استمع الى القطيفة: عريس لا يدخن

"قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا "
استمع الى القطيفة: عريس لا يدخن

تلملم الكلمات في مخيلتها، ترتسم على محياها ابتسامة عريضة، وتمط شفتيها كي ينضبط معها اللحن… تبدأ بهمهمات مترددة… ثم ما تلبث أن تندفع في الأحاديث… يبتسم ابتسامة المكتسف "واو يبدو أنها فتاة لبنانية!!"
استمع الى القطيفة : ولو بشق تمرة!!
استمع الى القطيفة: سعادة مخنوقة
استمع الى القطيفة: لحمة وقطائف
قبل أسبوعين وضع مبلغ خمسين دينار في جيب بنطاله، قال في نفسه إنه سيحتاج المبلغ لمتطلبات رمضان، فهو الشهر الفائت قد فشل في ضبط مصروفاته، فخاف هذه المرة أن يطير الراتب قبل حلول شهر الصوم.
استمع الى القطيفة : مرتّبة هي الأمور!!
مقسّمة هي الأمور… ومرتبة ترتيبا زمنيا معينا… لا نلاحظة في غالب الأحيان، ولا ندرك هذا النظام العجيب … والترتيب الرهيب لأيامنا وحياتنا… ولأننا كبشر لا نقدر على معرفة الحسبة المحسوبة لنا.. والترتيب الموضوع لحياتنا… ولذلك فكثيرا ما نضيع ونتوه على بوابات الانتظار والمحاولات الفاشلة…