"قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا "


الحياة وروتينها بعد رمضان!!

تشرين الأول 5th, 2008 كتبها مي ملكاوي نشر في , مدونات رمضانية

الحياة وروتينها بعد رمضان!!

يهلل كثيرون مع قدوم العيد، وتبدأ التهاني والمباركات تعود على الهواتف الخلوية…

فمثلما بدأناه باستقبال الرسائل على هواتفنا بالمباركات.. ننهيه اليوم باستقبال تهاني وأمنيات العيد…

لكن يا ترى.. ماذا بعد رمضان والعيد؟؟؟ad5431

بعد العيد وانقضائه… تبدأ دورة الحياة بالعودة كما كانت… فكما تعود الوجبات اليومية الثلاثة بترك الصيام… تعود الفعاليات الروتينية في حياتنا الى سابق عهدها…

فإذا كان رمضان قد جاء بلياليه والتي فيها من الرحمة والمغفرة الكثير فارتقى بنا الى علياء النفوس… يغيب كل هذا وكأنه لم يكن أصلا.. لنعود الى سابق عهدنا بالحياة..

فالذي كان قد اعتاد على الصلاة والقيام في رمضان يعود الى الاكتفاء بالصلوات الخمسة فقط.. والذي تعود على قراءة القرآن يبدأ بهجرة أولاً بأول…

والذي أخرج صدقاته وزكاته.. يعود لي

المزيد


هي.. والسوق… والعيد!!

تشرين الأول 1st, 2008 كتبها مي ملكاوي نشر في , قصص قصيرة, مدونات رمضانية

هي.. والسوق… والعيد!!

 تحمل الحقائب على عجل… تعد النقود.. دينار.. ديناران… 200 دينار.. 300 دينار..

"كل واحد بحتاج 50 دينار مش أكثر"…266ima

تحلق بنظرها على امتداد الشارع.. ومع بداية السوق وأول المحال التجارية..

يبدأ مشوار البحث عن ملابس عيد الفطر السعيد…

هي حالها قبل كل عيد، اعتادت أن تخرج بأبنائها كي تشتري لهم ثياب العيد، فالفرحة لا تكتمل بنظرها في العيد إلا والكل يرتدي الجديد…

زوجها في كل عام في رمضان يضطر لأخذ سلفة فوق راتبه كي يستطيع دفع مستلزمات العيد، والتي تصل في أحيان الى أكثر من  300 دينار، ولم تقلّ منذ أن كبر الأولاد عن 200 دينار، هذا غير الكعك والحلويات والشيكولاته واحتياجات البيت السعيد… فالكل يجب أن يفرح في العيد…

وهي تقول لنفسها دوماً أن الاطفال يجب ان يفرحوا لأن العيد لهم، فإذا لم نشتري لهم ملابس جديدة وأحذية وحقائب وزينة، فهل يبقى معنى للعيد…

تحمل نفسها وتمضي الى السوق، وقد تقضي يومين وأكثر وهي تدور باحثة في الأسواق، إما قبل الإفطار أو بعده… تعاين المحلات التجارية محلاً محلاً… و

المزيد


ذكرياتي في العمرة!!

أيلول 29th, 2008 كتبها مي ملكاوي نشر في , مدونات رمضانية

استمع الى القطيفة : ذكرياتي عن العمرة

 منذ أن فارقت تلك البلاد… وفي قلبي شوق لا يستطيع اللسان وصفه.. 122268شوق  من نوع خاص.. لا يشبه المشاعر الإنسانية الأخرى.. شوق لا أدرك من اين ينبع من داخل جسدي…

أهو من قلبي الملهوف الى تلك الأرض المقدسة.. أم من روحي التي تطير الى هناك كلما رأت صورة أو سمعت صوتاً منها..

أم من عقلي الذي تولعت كل حواسه بكعبة الأرض المشرفة…

…………………………

في رمضان الماضي وفي العشر الأواخر بالذات، كنت هناك…

واعتمرت لأوّل مرة، وطفت بالبيت العتيق وصليت وقمت وتهجدت مع المتهجدين… وأحسست بتلك المشاعر الغريبة التي كان الجميع يتحدث عنها كلما عادوا من الديار المقدسة..

كل شيء هناك كان رائعاً.. السعي.. الطواف.. الصلاة والقيام.. الدعاء.. ماء زمزم… الناس من كل الاطياف والألوان والاشكال والملل الذين

المزيد


سيجارة رمضان.. حبّ من طرف واحد!!

أيلول 27th, 2008 كتبها مي ملكاوي نشر في , قصص قصيرة, مدونات رمضانية

سيجارة رمضان.. حبّ من طرف واحد!!

أحبكِ.. لا بل أعشقكِ… وأشتاق إليكِ كلما ابتعدت عنكِ..

وأركض إليكِ ملهوفاً.. ملتاعاً… قبل أن أي شيء… وقبل الطعام والشراب…

وأشتاقِ إليك أكثر.. وأشد… كلما أذن آذان المغرب..

64imag

تشعر أنك مشتاق ومتعلق بتلك السيجارة.. لدرجة أنك تثور وتغضب ويصيبك صداع مزمن نهاراً وطوال وقت الصيام بسببها؟

تشعر أن الدنيا تدور بك؟ وتحسّ ان الصيام صعب .. صعب الى درجة أنك تتمنى أن يكون التدخين مسموحا ومشروعاً حتى مع الصيام؟؟

تعترف أنك لا تجوع في نهار رمضان، وأحياناً لا تعطش حتى…

لكنك تجوع السيجارة؟ وتهفّ نفسك إليها.. من ساعة لأخرى..

ويصيبك صداع أشد من الأول، خاصة حينما تشم رائحة دخان من إحدى الممرات من شخص مفطر بالسرّ عمداً.. فتتعوذ بالله من وسوسات نفسك الامارة بالسوء؟؟

وتحاول أن تشغل نهارك بالعمل أو قراءة الصحف أو الحديث مع الأصدقاء أو النوم بمجرد العودة الى البيت؟

المزيد


اللهم إني صائم.. أيتها البنات!!

أيلول 24th, 2008 كتبها مي ملكاوي نشر في , قصص قصيرة, مدونات رمضانية

اللهم إني صائم.. أيتها البنات!!

 

يصبح على والدته وهي تقرأ القرآن، فتدعو له بالرضا والهداية… مع إشراقة الصباح الرمضاني ووجهته نحو جامعته..

يصل الى جامعته ويهم دخول حرمها… وحينما يتلفت يمنة… يرى ما لا يرام.. فيشيح بنظرة يسرة.. ليشاهد نفس المناظر ولكن بأسوأ وأفضع وأفضح… فتهتف خلجاته وأنفاسه… اللهم إني صائم..

909imaلا يدري كيف يمكنه أن يغض بصره في رمضان؟ فهو إذا ما تلفت يمنه يرى فتاة وقد ارتدت الجينز والملابس الضيقة الكاشفة، وإذا تلفت يسرة يرى طالبة لا تختلف كثيرا عن الاولى سوى بانها ترتدي حجاباً يغطي شعرها.. وما تبقى من لباسها فقد يفوق ضيق ملابس تلك الفتاة غير المحجبة.

فيحار في نفسه، ويحاول أن يضع عينية في الأرض، فيأتي أحد أصحابه ليتحدث إليه، هاه كيف رمضان معك؟ وكيف الصيام؟ فيلوي فمه حسر

المزيد


صلة رحم!!

أيلول 23rd, 2008 كتبها مي ملكاوي نشر في , مدونات رمضانية

استمع للقطيفة : صلة رحم

 تطالعنا القنوات والفضائيات والصحف كل عام في رمضان بالحديث عن صلة الرحم وحكمها وصورها وكيفيتها وثوابها وعقوبتها، فنسمع التنبيهات والتأكيدات على وجوب صلة الرحم وحرمة قطعها.  

ونستمع الى ذلك من أذن… ونتجاهل الأمر من الأذن الأخرى.. 609ima

صحيح هناك ناس ما يزالون يحافظون على علاقاتهم الأسرية والأقاربية، ويصلون أرحامهم.. إلا أن نسبة اكبر من الناس تعترف أن صلة الرحم غير موجودة قطعيا في حياتهم.. والحجة… الوقت والظروف وأسلوب الحياة الحديثة..

فهناك من لا يزور أخاه إلا لماماً، ويكتفي أحياناً بالاتصال، أو بالسلام إذا رآه فجأة.

وهناك أبناء لا يكادون يعرفون أقربائهم من الدرجة الثانية والثالثة..

بل في أحيان يسعون لعدم التعرف عليهم.. تبعا للمثل القائل "الأقارب عقارب".

فنادراً ما نعرف أن هناك عائلات ما تزال تحافظ على قدر من الصلات بينها، وربما تكون الصلات موجودة بين أعضاء العائلة الممتدة الواحدة، يعني الجدّ والجدة والأخوة والأخوات وأولادهم فقط… ثم يتم تجاهل الأفراد الأكثر امتداداً من ذلك كالعمات والخالات وأولاد العمومة وأولاد الخؤولة.. فهؤلاء لم يعودوا ضمن دائرة الاهتمام الأسري.

المزيد


التالي