استمع الى القطيفة عبر اليوتيوب: شخصيات مركبة
"قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا "
أغسطس 23rd, 2009 كتبها مي ملكاوي نشر في , قطائف رمضانية, ما يعنّ على البال,
استمع الى القطيفة عبر اليوتيوب: شخصيات مركبة
حزيران 27th, 2008 كتبها مي ملكاوي نشر في , ما يعنّ على البال,
رم… وجنوننا المؤقت
حينما تركض ممتلئاً بالطفولة.. يصبح للرمل فوائد، وعندما تشرع يديك للسماء المتروسة بالنجوم الناعمة المضيئة بفرح، وتقول من "جوّاة قلبك" سبحان الله، يصبح للرمل فوائد…
حينما تنسى كل ما وراءك وتضحك بدون داع للضحك، على ما هو مضحك وعلى ما هو ليس كذلك.. يصبح للرمال فوائد.
حينما تسمع أن المشي حافياً على الرمال يمتص ما في جسدك من سلبية وتعب ويشحنك بالطاقة والحيوية، ثم تجرب بنفسك مع صُحبة مجنونة، تعرف أن للرمال فوائد.
عندما تصبح الصديقات معنى الفرح.. وتصبح الصحبة الرملية ودٌ لا تستطيع الكلمات وصفه، يصبح للرمال فوائد…

عندما يصبح للبتراء معنى الرفقة وليس فقط معنى التاريخ وا
حزيران 6th, 2008 كتبها مي ملكاوي نشر في , ما يعنّ على البال,
ياالله.. ما أقساكِ يا مدينة…
بدايات أيار… والحرّ يكاد يمنعني من التفكير، ومن النظر أمامي..
يبتعد السلام عن روحي، وتسافر مع أجنحة العصافير المغردة أقحواناتي الذابلة، وتتداعى حُشيشات بائسة على حوافّ الطريق الإسفلتي القاسي؛ تحاول أن تموت بسلام..
يذكّرني هذا الصباح بالربيع المنطفئ، ربيع الأزمنة الفائتة، ربيعنا… ربيع الطرقات (اللاإسفلتية) الرائعة…
زمان..هناك في الشمال الرائع.. كم كانت الطرق جميلة، ترابية وممتلئة بالحشائش المخضرة.. وتنبض بالحياة، تلك الحياة التي تنقصنا اليوم..
زمان؛ كنا أطفالاً رائعين نركض على الجنبات وبين الأشجار الزيتونية الوارفة، والبراءة تملأ ضحكاتنا، والحبّ سهل… سهل جداً والدفء يملأ الأرض… ياااه ما أبعد الدفء عن قلبي اليوم..
ويقولون المدينة أجمل؟؟ فشروا والله…
وفشرت المدينة معهم، وفشرت الروايات التي كتبوها في هذه المدن، مدنٌ سرقت من قلبي كل روعة ممكنة وكل دفء متوقع.
الحب؟ أين الحب في المدينة، كلهم يضحكون على بعضهم في المدينة…
البراءة؟ طارت مع أوراق الشجر وهربت بين جنبات الطرق
شباط 13th, 2008 كتبها مي ملكاوي نشر في , ما يعنّ على البال,
مُوجِعٌ أن نكْبُر
مي ملكاوي
ومؤلمٌ أيضاً، والأكثر إيلاماً أن نقف على أطلال طفولتنا الجميلة محترقي الدموع، متشوقين لمشهد واحد نستعيده، ليضفي على كآبة رُشدنا وكِبَرنا ابتسامة واحدة، أو ضحكة بريئة.
تلك الشوارع التي كنا نلعب بها، تلك الممرات، تلك الدكاكين، ما أشصعب الحاضر حينما نتذكر حلاوة الماضي، وما أضيق الساعات حينما نتذكر رحابة الأيام واللحظات التي مرّت علينا في الصغر.
كم هي صعبة العودة الى نزق الطفولة الرائع، في حين أننا لا نستطيع أن نستعيد ولو لحظة واحدة من تلك الأيام الرائعة، كم هو صعب أن ننضج ونستوعب الدنيا وهمومها، في حين كنا في الماضي لا نفكر إن كان هناك هموما في الحياة أصلاً.
مؤلم أن نَكبُر، نُغمضُ أعيننا على فتات الأحلام (بدي أصير معلمة، بدي أصير دكتو
كانون الثاني 20th, 2008 كتبها مي ملكاوي نشر في , ما يعنّ على البال,
هُوَ.. أنا.. الآخر!!
سُعدت بالحديث إليك صديقتي ميس ليلة البارحة، لم نتحدث عن تلك وذاك .. لكننا تحدثنا عني وعنك وعن كل ما يجري في الكون من حولنا.. ولماذا يجري كل ذلك…
قلتِ لي أشياء وذكّرتني بها وكنتُ قطعاً قد نسيتها في غمرة حياتي، وأهمّ ما قلتِه أن علينا أن نعيد ترتيب الأولويات، أولوياتنا في الحياة..
قبل التخطيط.. وقبل التفكير في ما يتوجب عمله، وقبل القرارات الواجب اتخاذها، وقبل الهموم وكيف نتخلص منها، قبل كلّ كلّ شيء… إنها الأولويات الحقيقية.. وكما قلتِ : تلك الأولويات التي لو صَلُحت فينا، لعرفنا كيف نصلح حياتنا من الأصل…
وللأسف جُلنا غافلون عن تلك الأولويات الثلاثة… تلك الأوليات هي :
الله أولاً ودائماً وعلاقتي به كيف تكون…
ثم أنا ، وكيف أعيش وماذا أعمل وبأي الطرق أسير..
ثم الآخر … ذلك الذي يمثّل كل شخص مهمّ في حياتي وقد يكون أهلي أو صديقاتي أو أي أحد آخر يهتم لأمري وأهتم لأمره من بعيد أو قريب.
كانون الثاني 7th, 2008 كتبها مي ملكاوي نشر في , ما يعنّ على البال,
"على ضوّ النواسة"
منذ أن كنت طفلة كانت أمّي تنهرني عن ذلك، وتَعِدُني باقتراب أجل (نَظَري السويّ)، إذا ما استمرّيت على هذا المنوال في القراءة أو الكتابة..
ويشاركها والدي الرأي لكن بهدوء وتؤدة أكثر.. ويطالبني بعدم الاستمرار في ما أفعل…
لكنني على الرغم من ذلك لم أتوقف حتى اليوم عن عادتي السيئة، وما زلت أصرّ على القراءة على ضوء (النوّاسة) بضوئها الأخضر الخافت جدا جداً، لأقرأ أجمل الكتب والروايات، ولأكتب أحلى ما عندي…
واليوم أجد نفسي أفضل حالا مما سبق، فقد تخليت على الأقل عن الاختباء تحت اللحاف ممسكة