كنت أبحث عن كلمات أعبر فيها عن هذا الحبّ وعجزت أنا أحكي وأقول عن روعته… ولذلك حينما قرأت هذا المقال على موقع إسلام أون لاين.. أحببت إن أشرككم فيه أيها الصحب الحبيب..
بقلم - محمود إسماعيل شل
كلما جاءت هذه الأيام وحملت معها مناسبة عيد الحب الذي احتفى به البعض دون الآخرين!.. أجد نفسي أمام حب من نوع آخر ربما نسيه البعض أو تناسوه.
حب جمع بين دفتيه كل صنوف الحب قاطبة.. فلوَّنها بكل ألوان الطيف الزاهية.. ومزجها بالإخلاص والتجرد.. وعطَّرها بروح الأخوة والإيمان.. ونسجها بعود الود والتفاني.. حتى أضحت فيه كل صنوف الحب في بوتقة واحدة عبّر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:
"يا أيها الناس! اسمعوا، واعقلوا، واعلموا أن لله عز وجل عبادًا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله، فجثا أعرابي على ركبتيه، ورمى بيديه، ثم قال: حدثنا يا رسول الله عنهم، من هم؟ فسُرّ وجه النبي بسؤال الأعرابي، ثم قال: "هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها، فيجعل وجوههم نورًا، وثيابهم نورًا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا ه













