على ضوء النواسة..
كتبهامي ملكاوي ، في 7 كانون الثاني 2008 الساعة: 22:26 م
"على ضوّ النواسة"
منذ أن كنت طفلة كانت أمّي تنهرني عن ذلك، وتَعِدُني باقتراب أجل (نَظَري السويّ)، إذا ما استمرّيت على هذا المنوال في القراءة أو الكتابة..
ويشاركها والدي الرأي لكن بهدوء وتؤدة أكثر.. ويطالبني بعدم الاستمرار في ما أفعل…
لكنني على الرغم من ذلك لم أتوقف حتى اليوم عن عادتي السيئة، وما زلت أصرّ على القراءة على ضوء (النوّاسة) بضوئها الأخضر الخافت جدا جداً، لأقرأ أجمل الكتب والروايات، ولأكتب أحلى ما عندي…
واليوم أجد نفسي أفضل حالا مما سبق، فقد تخليت على الأقل عن الاختباء تحت اللحاف ممسكة بمصباح صغير كي لا يكتشفاني، وأسلط ضوءه الشحيح على الكتب والأوراق.
ربما بدى الأمر ممتعاً بالنسبة لي قليلاً، واستمتعت بالفكرة في أكثر من مناسبة بيني وبين نفسي، لكنني بالطبع أود الإقلاع عن هذه العادة السيئة، خاصة وقد بدأت أشعر بأن نظري لم يعد كما كان قبل سنوات حينما فحصته فكان 6 على 6 والحمدلله.
المشكلة أن الإصرار على الخطأ طبع سيء، ونحن كثيراً ما نصرّ على الاستمرار في أخطائنا دون الاقتناع في عدم جدواها، وقد يتأخر تنبهنا إليها الى ما بعد فوات الأوان…
لا أنكر حقيقة… كنت قد كتبت هذا المقال في وقت سابق، على ورقة بيضاء وعلى ضوء "نوّاسة" أخضر شحيح جداً… جداً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ما يعنّ على البال | السمات:ما يعنّ على البال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 8th, 2008 at 8 يناير 2008 12:40 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كل عام وأنتي بخير بمناسبة العام الهجري الجديد .
يشرفني أن أكتب لكن ليس على ضوء “النوّاسة” ، أن اسلوبك جميل .
يناير 8th, 2008 at 8 يناير 2008 9:35 ص
وجدت الكثير من السريالية في بوحك الصادق هذا. ربما هو نوع آخر من الكتابة تتوفرين عليه وتحتفظين به إلى أن تحين لحظته الخاصة.
نهاية مشاكسة ختمت به هذا البوح الطفولي.
الإنسان دوما يحاول التغلب، حتى على نفسه. وهذا مكمن آخر للقلق الوجودي الخابي اصلا في أعماقنا القديمة.
تحيتي أخت مي
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 9:19 ص
اخي محمد السيد…
شكرا لك جزيل الشكر، وأرجو أن لا أكون ثقيلة الظل عليكم..
كل التحية لك ولمرورك الكريم، وكل عام انت وأمتنا العربية والإسلامية بألف خير..
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 9:25 ص
الأخ الكريم عامر…
البوح سر من أسرار الإنسان، فهو لا يستطيع العيش دون ذلك، وكل شخص يبوح على طريقته الخاصة، وما خبأ أكثر بكثير من هذا الذي يطفو على سطح البوح…
وفي العادة لا أعرف كيف أرد على التوصيفات الحلوة… لذا أكتفي بالابتسام.. والشكر الجزيل
تحياتي
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 9:22 م
إلى كل مدون حر أبي
إلى كل مدونة حرة أبية
إلى من صاغوا كلماتهم ليضيئوا شمعة تبدد حلكة الظلام
إلى من أحبوا جمال الحياة وغرقوا في بحر الأمل
إليكم أنتم أصحاب الأقلام الحرة والضمائر الحية
إليكم أنتم يا فرسان الكلمة وأمل الأمة
إليكم أنتم أيها الإخوة والأخوات
إليكم أنتم يا من تقاسمنا الآلام والآمال رغم الحدود والحواجز
أحييكم على صمودكم
و أهدي لكم هذه الكلمات
مصحوبة بتمنياتي في أن يكون العام الهجري الجديد
مليئا بمزيد من النجاح و الإبداع
وكل عام وأنتم بخير
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 8:40 م
ملل اف ممله دائما اوتسمي هذه كتابه .انها ملل واضاعة وقت في ما لا يفيد .مراهقه وتكتبين اي كلام لا فائدة ترجى منه .انصحك ان تكفي عن الاستعراض
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 11:20 م
لكل شخص رأيه الخاص فيه..
وإذا كان ما يكتب هنا مراهقة… فإن من كتب أو كتبت التعليق تعبر بالضرورة عن نقص وضعف بالشخصية لدرجة عدم القدرة على النقد البناء تحت الإسم الحقيقي…
هذه إشادة أكثر منها إهانة يا أيها المعلق المجهول أو المجهولة… لا فرق
شكرا لكل من قرأ لي.. وسوف اعمل بكل كلمة نقد توجه لي بإذن الله