الحياة وروتينها بعد رمضان!!
كتبهامي ملكاوي ، في 5 تشرين الأول 2008 الساعة: 12:17 م
الحياة وروتينها بعد رمضان!!
يهلل كثيرون مع قدوم العيد، وتبدأ التهاني والمباركات تعود على الهواتف الخلوية…
فمثلما بدأناه باستقبال الرسائل على هواتفنا بالمباركات.. ننهيه اليوم باستقبال تهاني وأمنيات العيد…
لكن يا ترى.. ماذا بعد رمضان والعيد؟؟؟
بعد العيد وانقضائه… تبدأ دورة الحياة بالعودة كما كانت… فكما تعود الوجبات اليومية الثلاثة بترك الصيام… تعود الفعاليات الروتينية في حياتنا الى سابق عهدها…
فإذا كان رمضان قد جاء بلياليه والتي فيها من الرحمة والمغفرة الكثير فارتقى بنا الى علياء النفوس… يغيب كل هذا وكأنه لم يكن أصلا.. لنعود الى سابق عهدنا بالحياة..
فالذي كان قد اعتاد على الصلاة والقيام في رمضان يعود الى الاكتفاء بالصلوات الخمسة فقط.. والذي تعود على قراءة القرآن يبدأ بهجرة أولاً بأول…
والذي أخرج صدقاته وزكاته.. يعود لينسى من يحتاجون الى المعونة الحقيقية المستمرة.. ويظن أن رمضان هو فقط شهر الصدقات والمساعدات..
وبعد رمضان… تهجر المساجد والتي امتلأت في لياليه واعتمرت بالصلوات وبالقرآن وبالتهجد والقيام، فيعود الأئمة الى إغلاق أبوابها بعد صلاة العشاء مباشرة..
وبعد رمضان.. تعود الشياطين الى تحري اتباعها… كي تحثهم على ترك ما أراد الله عزوجل.. وعلى فعل كل منهي عنه… وتعينهم على الرجوع الى ما كانوا عليه قبل رمضان..
وتعينهم على ترك الصلاة.. وترك الحجاب والعودة لمتابعة الأغاني والأفلام وإضاعة الوقت في ما يكره الخالق… ويعينهم حتى.. على تناسي صيام الست من شوال التي أوصى بها الرسول ص حين قال "من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر".
وبعد رمضان… نعود الى روتين أعمالنا.. والى تواتر أيامنا… فلا اجتماع عائلي يومي على وقت آذان المغرب.. ولا سحور نبارك فيه يومنا الرمضاني…
وبعد رمضان.. يبقى سؤال ملح على رؤوس ألسنتنا.. هل يتبقى مكان في القلوب لمحاسبة النفس.. كيف كان رمضاننا وهل قبل صيامنا وقيامنا؟؟
وبعد رمضان… كيف كنا وكيف صرنا؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مدونات رمضانية | السمات:مقال, مقالات, مقالة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 7:26 م
الحمدالله رب العالمين والشكر لله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير على المجهود الذي قدمتيه خلال شهر البركة ومن نقاط واشارات على مسار حياتنا الاجتماعية متمني ان ياخذ به الجميع ويتم تصويبها الى ما هو فائدة وخير لاهذه الامه .
فلا يسعني الا وان ادعو الله عز وجل ان يحفظك ويرعاك ويكثر من امثالك ويقتدى بك من قبل الصباية لانه وللاسف نجد القلة فالقلة ممنا ينتهجون نهجك في اصلاح ذات البين التوعية احتساب لوجه الله الكريم ان شاء الله يبلغنا رمضان القادم ونحن باحسن حال وبانتظار ما هو جديد من مواعظ واشارات تعطي القارئ دفعه لتجديد حياته في مسار ما يطرح .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ايمن المعايطه
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 8:46 م
لا أوحش الله منك يا شهر الصيام و الغفران..
نعم سنعود لتك الأيام الروتينية اليومية التي نسعى جاهدين لأن نغيرها بحركات بسيطة
كي لا نمل..
أما بالنسبة للهمم بعد رمضان
فعلينا أننسأل أنفسنا بخلوة تأملية:
لماذا صمت في رمضان؟
لماذا كنت أزيد من صلاتي و حسناتي في هذا الشهر الفضيل؟
هل صمت في رمضان و أنا أعتبره مدرسة؟ و المدرسة إذا لم تتعلم منها كأنك لم تدخلها و سأرسب في الإمتحان النهائي؟
إذا كان دخولنا لرمضان باعتباره مدرسة للتعلم و للحفاظ على ما اكتسبناه بعد انقضائه..
حتماً ستكون حياتنا كلها رمضان و سنحيا برضى الله و سنعلم أن الله تقبل منا هذا الشهر و قبل توبتنا .
جزاكِ الله الجنة و العتق أختي مي على هذه الحلقات الرائعات و التي كان ختامها مسكاً
أسأل الله أن يجمعنا بكِ في رمضان القادم ببرامج ممتعة و مفيدة
أختك
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 3:14 م
(وان الصراع بين الحق والباطل يأخذ أشكالا وأساليب متنوعة وطرقا مختلفة في إدارة الصراع من الباطل ومن هذه الأساليب ( أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) وهذا الأسلوب……………………….)
إدراجي الجديد:
(أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون)
أتشرف بزيارتك
أكتوبر 1st, 2009 at 1 أكتوبر 2009 1:04 م
والله ..فعلا ..هذا هوالسؤال الاهم
كيف كنا ..وكيف اصبحنا بعد رمضان ؟
المشكلة
ان النفس لا تراجع نفسها أبدا !
من منا يجلس ولو ساعة اسبوعيا ليحاسبها ..وليتأمل حاله , وما كان , وما هو كائن , وما يجب أن يكون ؟!
……..
تحياتى