رم.. وجنوننا المؤقت!!
كتبهامي ملكاوي ، في 27 حزيران 2008 الساعة: 17:01 م
رم… وجنوننا المؤقت
حينما تركض ممتلئاً بالطفولة.. يصبح للرمل فوائد، وعندما تشرع يديك للسماء المتروسة بالنجوم الناعمة المضيئة بفرح، وتقول من "جوّاة قلبك" سبحان الله، يصبح للرمل فوائد…
حينما تنسى كل ما وراءك وتضحك بدون داع للضحك، على ما هو مضحك وعلى ما هو ليس كذلك.. يصبح للرمال فوائد.
حينما تسمع أن المشي حافياً على الرمال يمتص ما في جسدك من سلبية وتعب ويشحنك بالطاقة والحيوية، ثم تجرب بنفسك مع صُحبة مجنونة، تعرف أن للرمال فوائد.
عندما تصبح الصديقات معنى الفرح.. وتصبح الصحبة الرملية ودٌ لا تستطيع الكلمات وصفه، يصبح للرمال فوائد…

عندما يصبح للبتراء معنى الرفقة وليس فقط معنى التاريخ والأنباط، وعندما يتحول وادي رم الى مسكن مؤقت "لساعات فقط" والرمال مسرح للانطلاق… يصبح للرمال فوائد حقيقية..
حينما تغمض عينيك وتضحك وتخرج تلك الطفولة الساكنة في أعماق أعماقك، وتنسى العمل والبيت والهموم والوقت والناس والأحلام المتبعثرة، والكلمات… تعرف وقتها أن للرمل فوائد..
وتعرف أيضاً أن عليك من فترة لأخرى أن تعود إدراجك إلى حيث أصلك وحقيقتك: الرمال، ولا بأس إن كانت العودة مع رفقة مجنونة.. ولو مؤقتاً!!!

إهداء الى رانيا وعبير وشفاء ووفاء
رحلة البترا ووادي رم- 20 حزيران 2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ما يعنّ على البال | السمات:ما يعنّ على البال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 8:30 ص
ألأخت مي
نتمنى أن تكون رحلة سعيدة
مدونتك غنية بالفوائد
وتقبلي مروري واحترامي
تحياتي
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 8:17 م
رااائع مي.. لا زال الحنين يحاصرني نحو رم.. ليس أروع من تلك اللحظات التي جمعتنا سوية في هذه الرحلة لأومن أنه ما من أروع أن تكون خطواتنا جميعا في الخير..تماما كخطواتنا على رمال رم.. لا يُسمع لها صوتاً لكنها باقية الأثر كما يقولون.. أسعدتني حقيقة بهذه الكلمات..
دمت ودام إبداعك أختي
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 3:46 م
صديقتي مي
ترجمتي في الصور كل الكلام والسعادة في رحلتك…رائعة هي الطبيعة يامي فهي مظهر من مظاهر الجمال الصامت الموجود على الأرض تذكرني دائما في الله .
أراكي على خير.