تمسك جفنيها من فوق وتحت بقسوة، تضغط بالطلاء الأسود على رموشها… تمشطها مرة ومرتين.. عشر مرات، ولا تكتفي.. تتركها ترتاح من الضغط الهائل والثقل المفاجئ.. وتنتقل الى خدودها لتمرر اللون الاحمر الطبيعي جدا عليهما .. فتتماوج وجنتاها ويختفي أثر المسامات السوداء وبهتان بشرتها المتعبة المترهلة.
تعيد رسم ظل فوق عينيها بعدة ألوان وتزيد من تفحيم الكحلة داخل وخارج عينيها…
تلك سيرتها الذاتية الصباحية قبل أن تكون قد طلت وجهها بالأبيض المائل الى القمحي حتى تكون قد تأكدت أن لونها الحقيقي لم يعد ظاهراً..
لديها مراجعة لدى طبيب الجلدية كل شهر، وهو ينصحها بلهجة مازحة ان "لو تخففي المكياج، ربما صارت بشرتك أقل تعباً"… فتبتسم دون جواب، لكنها تسهب في الحديث مع زميلاتها أثناء تصفحهن لمجلة مختصة بالأزياء والمكياج… "مكياج هذا العام خفيف على العينين، لكن موديلات الثياب تلزمني أن أضع الالوان المناسبة، والدكتور نصحني بترطيب بشرتي ليلاً، وها هم يؤكدون في المجلة على ضرورة استخدام منظفات الميك آب والكريمات الاخ



























